Article Disc 262
معالج فيزيائي يحذّر مرضى الديسك من خطأ يتكرّر كل ليلة
حذّر د.رامي مراد، المعالج الفيزيائي المختصّ بآلام الديسك، من خطأ يكرّره معظم مرضى الديسك كل ليلة من دون أن ينتبهوا له.

وقال: "مرضى الديسك ينتبهون لظهرهم طوال النهار، لكنّ أحدًا لا ينتبه لثماني ساعات يقضيها نائمًا، وهي غالبًا الساعات التي يبدأ فيها الألم."
وروى حالة إحدى مريضاته: "كانت تلتزم بالجلسات والتمارين، لكنّها في كل موعد كانت تقول لي: «يا دكتور، بنام منيحة وبفيق مكسّرة». سألتها عن طريقة نومها، وتبيّن أنّ المشكلة هناك."
كيف يزيد الالتواء الليلي الضغط على الديسك؟

يشرح د.رامي مراد: "عندما تنام على جنبك، قد تسقط الساق العليا إلى الأمام ويلتوي الحوض معها. هذا الالتواء يغيّر محاذاة الفقرات ويزيد الضغط على الديسك لساعات، من دون أن تشعر به أو تستطيع تصحيحه."
والنتيجة ألم وتيبّس كل صباح، فيظنّ كثيرون – خصوصًا بعد سن الأربعين – أنّ سببهما الفراش أو العمر.
لماذا لا يكفي ما تفعله من علاجات في النهار؟
ويوضح د. رامي مراد أنّ المسكّن يخفّف الألم مؤقتًا، والتمارين تقوّي العضلات، والعلاج الفيزيائي يحسّن الحركة، وكلّها مفيدة وينصح بها. لكنّها جميعًا تعمل والمريض مستيقظ، أمّا الساعات الثمانية التي يقضيها نائمًا فتبقى خارج أيّ علاج، ولهذا تعود المشكلة كل صباح.
ولماذا لا تكفي الوسادة العادية بين القدمين؟

ينصح د.رامي مراد مرضاه بوضع وسادة بين الركبتين، لكنّه يحذّر من الوسادة العادية لأنّها لا تؤدّي المهمّة:
"هي غير مصمّمة لتحمل وزن الساق طوال الليل. تنضغط بعد ساعة أو ساعتين، أو تنزلق مع أوّل حركة. وحين تفقدها، تعود الساق إلى الوضعية نفسها. فيستنتج المريض أنّ الوسادات لا تنفع، بينما المشكلة في الوسادة لا في الفكرة."
ولكي تؤدّي الوسادة دورها، يحدّد الدكتور رامي ثلاثة شروط: أن تكون بشكل يُبقي الساق العليا في مكانها، ومادة لا تهبط تحت وزنها، وطريقة تثبّتها حين تتقلّب.
ألاين مايت™︎: وسادة صُمّمت وفق هذه الشروط الثلاثة
صُمّمت مخدة ألاين مايت بمساهمة معالجين فيزيائيين لتلبّي هذه الشروط تحديدًا:
والنتيجة دعم متواصل حتى الصباح، من دون أن تستيقظ لتعديل وضعيتك أو للبحث عن الوسادة تحت الغطاء.
ما الذي يمكن توقّعه؟

يشعر كثيرون بالفرق من الليلة الأولى، حين تبقى الساق ثابتة بدل أن تتحرّك مع كل تقلّب، وقد يحتاج الجسم ليلتين أو ثلاث ليعتاد الوضعية الجديدة.
وبعد أيام يلاحظ كثيرون أنّ التيبّس والألم عند الاستيقاظ صارا أقلّ، وأنّ بداية اليوم أصبحت أسهل.
ومع الاستمرار، تصبح وضعية النوم الصحيحة عادة.
يستخدمها أكثر من ٣٠,٠٠٠ شخص حول العالم.
ليفوكير هي الوكيل الحصري لوسادة ألاين مايت في لبنان، فاحذروا النسخ المقلّدة: إسفنجها رخيص يتفتّق وينبسط خلال أسابيع، فلا يعود يرفع الركبة كما يجب، وتنزلق من مكانها أثناء النوم، ولا تُباع بأي ضمان.
الوسادة الأصلية تأتي مع ضمان استرجاع لمدة 30 يوماً: جرّبها في بيتك، وإن لم تشعر بالفرق، تستطيع استرداد نقودك.
سعرها الأساسي 49 دولاراً، لكنها متوفرة الآن بخصم 40% لمن يشتريها للمرة الأولى، أي بـ29 دولاراً فقط، مع توصيل مجاني إلى جميع المناطق اللبنانية. سارعوا بالطلب، فالكمية تنفد بسرعة بسبب هذا العرض، وقد لا تتوفر دفعة جديدة قريباً.
تخفيض ٤٠٪
عرض ساري لفترة محدودة
نظرًا لانتهاء التخفيضات واقتراب نفاد الكمية، لا يزال العرض متاحًا لفترة قصيرة فقط: